{ كذلك سَلكناهُ في قُلوب المُجْرمين } الكفار ادخلناه في قلوب المجرمين على حاله المشاهدة من البلاغة والاعجاز ، وفهمهم له كما هو انه خارج طاقة البشر ، واقرار علماء بنى اسرائيل ، والكتب السابقة به ، والحال أنهم لا يؤمنون به كما قال:
{ لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليمَ } الملجىء الى الايمان به أيا كان ، وقيل: قتل بدر ، وقيل: هاء سلكناه للتكذيب ، وقيل: للبرهان المدلول عليه بقوله: { أولم يكن لهم آية } الخ .