{ أمْ لَهُم إلهٌ غَيرُ الله } يمنعهم من عذاب الله D ، وأم في تلك المواضع كلها منقطعة ، وعن الخليل: انها متصلة فان صح كما رواه عنه الثعلبى فمراده ، والله أعلم ، أنها بمعنى الهمزة الاستفهامية ، ولم يرد أن لها معادلا ، بل نفى أنها منقطعة { سبحان الله عما يُشركون } فسبحانه تعالى عن أن يكون له شريك ينجيهم من كيده ، والمراد سبحانه عن اشراكهم ، أو عن شركاء يشركونها به ، أو عن الشركاء التى يشركونها به .