{ وَمَا أُرْسِلُوا } الواو للحال من واو قالوا . { عَلَيْهِمْ } على المؤمنين { حَافِظِينَ } يحفظون أحوالهم ويشهدون عليهم بضلال أو رشد وذلك من وظائف رسل الله تعالى ثم ليسوا برسله وذلك تهكم بهم أى إن كنتم يا كفار رسلًا فالله لا يرسلكم بذلك ويجوز أن تكون الواو عاطفة على أن هؤلاء لضالون أى قال المجرمون إن المؤمنين لضالون وإن المؤمنين لم يرسلوا حافظين علينا بَأن نؤمن بالله تعالى وبمحمد - A - وجعل عليهم بدل علينا فيكون واو أُرسلوا للمؤمنين وعليهم للمجرمين كما تقول قال زيد ليفعلن كذا إِن شاء الله تريد قال لأَفعلن كذا إِن شاء الله D .