{ فَمَا مِنْكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ } عطف على قطعنا عطف اسمية على فعلية ، ومنكم متعلق بمحذوف حال من المستتر في حاجزين ، أو من أحد على قول جواز الحال من المبتدأ أو من الثانية صلة لتأكيد النفى في اسم ما وهاء عنه عائدة إِلى رسول الله - A - المعبر عنه بالرسول ، والضمير فىتقول وما بعده ، أى فما يحول أحد بيننا وبينه أو عائدة إِلى القطع المعلوم من قطعنا وحاجزين خبر ما وجمع لأَن أحد منكر عام بالنفى قبله كقوله تعالى: { لا نفرق بين أحد من رسله } وقدم عنه للفاصلة وبطريق شدة الاهتمام بقتله لو تقول:
{ وإِنَّهُ } الرسول أو القرآن على حد ما مر والرسول أولى . { لتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } هم من كتب الله D تقواه يؤمن به من شرك ويؤثر فيه أو يزيد فيه تذكرًا بعد الإِيمان وإِن شئت فتذكرة لكل أحد وخص المتقين لأَنهم المنتفعون به .