فهرس الكتاب

الصفحة 4655 من 6093

{ إنَّ الذين كَفَروا وصدُّوا عن سَبيل الله ثمَّ ماتُوا وهُم كفَّار } مثل ما مرّ { فلنْ يغْفر الله لَهْم } الفاء في الخبر لشبه اسم ان باسم الشرط في العموم ، ولو نزلت في الخصوص ، والعبرة بعموم اللفظ فيدخل الخصوص بالعموم أولا وبالذات ، وان أريد من اللفظ العام الخصوص استدل به من أجاز زيادة الفاء في الخبر مطلقا ، والخصوص أهل القليب المقتلون في بدر أبو جهل وغيره ، فيقاس عليهم غيرهم ، ولا يخفى أنه ممن ضل في نفسه وأضل غيره ، ولا دليل في الآية على جواز الغفران للموحد المصر للآى الاخر الدالة على أنه من لم يتب مطلقا فهو في النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت