{ قال ربِّ لِمَ حَشَرتْنى أعْمى وقد كُنْت بَصيرًا } الدنيا ، ولِمَ أستوجب أن أبعث أعمى؟ نسى أعماله السيئة الموجبة لبعثه أعمى ، أو ظن أنه لا يعاقب عليها ، والآية على الغالب من الأبصار ، وبقى من كان في الدنيا أعمى ، وهو مجرم ، فإن الله D ، ويجعل له البصر ، ليرى جهنم وأهوال الساعة ، وليقرأ كتابه ثم يعمى أيضًا .