{ يا أيها الَّذين آمنُوا اذْكُروا الله } باللسان والقلب ، او بالقلب { ذكرًا كثيرًا } بما هو اهله من التهليل والتحميد ، والتنزيه عن صفات الخلق ، وبأسمائه الحسنى ، وكثرة الذكر ان يكون غالب احواله ، او يكون له اهتمام به في النية والفعل الا ما يغفل بطبع البشر ، وذكر قرابة النبى A انه من قال: « سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ثلاثين مرة فقد ذكر الله ذكرا كثيرا » وعن ابن عباس: « قال جبريل: يا محمد من قال سبحان والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم عدد ما علم وزنة ما علم وملء ما علم كتب من الذاكرين الله كثيرا ، وكأن افضل ما ذكره بالليل والنهار وكان له غرسا في الجنة وسقطت عنه خطاياه كما يسقط ورق الشجرة اليابسة وينظر الله اليه ومن نظر اليه سعد » والله الموفق .