فهرس الكتاب

الصفحة 4881 من 6093

{ وإن للذين ظَلمُوا } أى لهؤلاء ، ولم يضمر لهم ليصفهم بالظلم الموجب للعذاب ، أو المراد الظالمون عمومًا فيدخل هؤلاء أولا وبالذات ، والظلم ظلمهم أنفسهم بالمعاصى ، وظلمهم غيرهم بالاضلال ، وفى الأبدان والأعراض والأموال { عَذابًا دُون ذَلكَ } أى غير ذلك ، وهو أكبر وأدوم من ذلك ، وهو عذاب القبر ، أو عذاب النار ، أو عذابا قبل ذلك ، وهو قحط سبع سنين قبل قتل بدر ، وقيل: المراد ما قبل بدر والفتح ، وفسر بعض دون ذلك بما قبل يوم القيامة ، على أن يوم ضعفهم يوم القيامة ، وبعض ما قبل عذاب القبر ، على أن يوم الصعق يوم عذاب القبر ، وهو مروى عن البراء بن عازب ، وفسر العذاب أيضا بالمصائب { ولكنَّ أكْثَرهم لا يعْلمُون } أنه A صادق في ذلك ، وقليل يعلم يجحدوا لا يعلمون شيئا ما من الدين علما حقيقا ، ولو علموا به لجرهم الى غيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت