{ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ } لدى الحاجة أو السائل بلا إنفاق عليه ، كرزقك الله ، أو أغناك عن السؤال ، أو أزال حاجتك ، أو سأعطيك إن شاء الله تعالى { وَمَغْفِرَةٌ } له فيما يكره المسئول كإلحاح وكثرة الرجوع إلى السؤال بعد الإعطاء ، وأجاز بعض ان تكون المغفرة من الله للمسئول بتحمل ما يكره من السائل . وأن تكون مغفرة للسائل فيما يشق عليه من رد المسئول خيرًا للمسئول من تلك الصدقة ، ورد بأن هذا ليس في سخص واحد ، والكلام على شخص واحد { خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى } يشمل المن ، والمراد أنها خير للسائل ، لأن له نفعا في الصدقة التى يتبعها أذى ، ولكن تركها وإبدالها بالقول المعروف أنفع له لا خير للمسئول ، لأنه لا ثواب له مع الأذى ، ومثله كمثل صفوان . . الخ { وَاللهُ غَنِىٌّ } عن صدقة العباد . ونفعها عائد إليهم ، ويرزق الفقراء من حيث شاء ، لوسع طوله ، فليس يلزمهم الاستكانة للمن والأذى ، أو عنى عن صدقة بمعنى أو أذى { حَلِيمٌ } لا يعاجل المان والمؤدى بالعقاب .