فهرس الكتاب

الصفحة 3911 من 6093

{ دحُورًا } إبعادًا منصوب على التعليل ، أو المفعولية المطلقة لتأويل لقذف بالدحور أو الدحور القذف ، أى يدحرون دحورا أو يقذفون قذفا لا على الحالية ، وأنه وصف بمعنى مدحورين جمع داحر ، لأن فاعلها بمعنى مفعول لا يجمع على فعول ، كما يقال: قاعد قعود ، وشاهد وشهود ، وعلى قراءة يقذفون بالبناء للفاعل ، يكون جمع داحر حالا وليس بمعنى مفعول { ولَهُم } فى الآخرة زيادة على عذاب الدنيا بالقذف والتعب وعدم اصابة المراد كقوله تعالى: { وأعتدنا لهم عذاب السعير } { عّذابٌ واصبٌ } دائم كما قابل به أبو الأسود قلة البقاء في قوله:

لا اشترى الحمد القليل بقاءه ... يومًا بذم الدهر أجمع واصبا

وقيل شديد وهو تفسير باللازم ، إذ يلزم من دوام اسوء شدته ، وفسر بعضهم العذاب الواصب بعذاب الدنيا ، وهو تعبهم وعدم نيل المراد وللقذف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت