{ ذَلِكَ } المذكور من زيد السعير أو منه ، ومن الحشر عميا وبكما وصمًّا { جَزَاؤُهُمْ بِاَنّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا } جزاءً وفاقا كما كذبوا بالإعادة بعد الإفتاء ، جدد الله عليهم على الدوام فناء لأبدانهم وعودة ، إلا أنه من غير موت ، وبأنهم متعلق بنسبة الكلام بين المبتدأ والخبر ، وذلك جزاء أى حكم عليهم بذلك بتكذيبهم ، أو بمحذوف أى جزيناهم بذلك ، لأنهم كذبوا ، ومر تعليقه بجزاؤهم ، لتضمنه معنى جزينا ، وخلقا مفعول مطلق لمبعوثون لأن معناه مخلوقون ، أو خلقنا بمعنى بعثنا ، أو يقدر مضاف حال أى ذوى خلق ، وهل ما يعاد هو الأول قولان ، والمعذب في كل حى الروح لا الجسد ، فلا يقال كيف يعذب ما لم يعص .