يوم دخول النار لا ينطقون بشئ لعظم الدهش وسينطقون بعد فيها وقيل لا ينطقون بما ينفع وعدم النطق بما ينفع كعدم النطق ويوم بالرفع خبر والإِشارة إِلى اليوم وفى قراءة الفتح هو إِعراب ونصب على الظرفية والإِشارة إِلى العذاب وعلى قول الكوفيين بجواز بناء الظرف المضاف للجملة ولو كان فعلها مضارعًا معربًا تجوز الإِشارة إِلى اليوم ويم في محل رفع والفتح بناء .