فهرس الكتاب

الصفحة 4177 من 6093

{ قُل اللَّهمَّ فاطر السَّموات والأرض عَالمَ الغَيْب والشهادة أنْتَ تَحْكم بيْن عِبادِك } بين النبى A و المؤمنين والمشركين { فيما كانُوا فيه يخْتَلفون } أمر الله الرحمن الرحيم نبيه A أن يدعوه بالتجاء وتضرع ، في تعسر قومه وتصلبهم عليه ، وذلك وعيد عليهم ، وتسلية له A: « اللهم باسمك الأعظم ونبيك الأكرم ، كن بنا أرحم » لما سئل الربيع ابن خيثم عن قتل الحسين تأوه وتلى هذه الآية ، وكان لا يتكلم ، وتكلم حينئذ ، أعنى أنه قليل الكلام ، وعن سعيد بن المسيب: لا أعرف آيه قُرئت فدعى عند هطا إلا أجيب سواها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت