{ كذلك } مثل ذلك القول اولى منه مثل ذلك الطبع كنظائره ، ولانه المذكور في قوله: { يطْبعُ } يختم { الله } D { على قٌلوب الذين لا يعْلمُون } ليس من شأنهم العلم ، لانهم لا يطلبونه ، ولا يقبلونه من معلم ، ولا يستعملون عقولهم فتجرهم اليه ، ولا علموا انهم جاهلون ، بل يدعون انهم على علم فجعلهم مركب قلت:
قال حمار راكبى جاهل ... جهلا مركبا وبى ساخر
وان جهلى بسيط فان ... انصف اركبه ولا تاكر
بفتح ياء جهلى ، وقيل: معنى لا يعلمون ، لا يطلبون العلم ، لان العلم ملزم للطلب ، والطلب لازم له فان العادة انه من جهل شيئا يطلب علمه او العكس ، فانه من علم انما يعلم غالبا بالطلب ، والذين لا يعلمون خصوص هؤلاء وغيرهم تبع ، او عموم فيدخل الخصوص اولا وبالذات .