ولو لحظة عين وذهابهم إلى الزمهرير غير خروج وغير غيوبة عن الدار المسماة الجحيم ومعنى يصلونها يصلون نارها أو حرها وصلى حرها لا ينافى عذاب زمهريرها ، قال الله D وما هم بخارجين منها ، وقيل وما هم عنها بغائبين إنهم فيها من حين ماتوا ، قال رسول الله - A - « القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار » تعذيب روح الكافر في النار أو يؤتى إليه منها بما يحرق في قبره بقدر مالا يضر غيره والجملة الاسمية هذه معطوفة على الفعلية قبلها أو حال ، وغائبين للاستقبال وهى مقارنة لأنهم حال صليها غير غائبين عنها وإن أُريد بنفى الغيبة عنها الإخبار بأنهم أبدًا لا يغيبون فهى مقدرة أى ناوين أنهم لا يغيبون عنها وإن أُريد نفى غيبتهم عنها حين كانوا في قبورهم فمحكية ، قال سليمان بن عبد الملك لأبى حازم المزنى ليت شعرى ما لنا عند الله تعالى فقال اعرض عملك على كتاب الله تعالى فإنك تعلم ما عند الله تعالى فقال أين أجد ذلك في كتاب الله تعالى قال عند قوله تعالى إن الأبرار لفى نعيم وإن الفجار لفى جحيم فقال فأين رحمة الله قال فإن رحمة الله قريب من المحسنين .