{ أفتمارونه } تجادلونه بالشك والتشكيك ، والتقدير أتكذبونه فتمارونه بعد هذه الآيات { عَلَى مَا يرى } ببصره من صورة جبريل عليه السلام ، ويحققه مرة بعد أخرى ، والمقام لذلك لا كما قيل ، أفتمارونه في الإسراء ورؤية بيت المقدس ، ووصلوله ، وسؤالكم عن صفته وعن العير التى في الطريق ، وما قبل وما بعد ذلك كقوله: { ولقد رآه نزلة أخرى } والمضارع للجدد ، وتنزيل الماضى منزلة الحاضر المشاهد .