فهرس الكتاب

الصفحة 3485 من 6093

{ يَسْتْعجِلُونك بالعَذَاب } كما قال النضر بن الحارث: فامطر علينا حجارة ، وقيل نزل ذلك في كعب بن الاشرف ، واندفع التكرير بهذا ، وبقولهم مقيدا له { وإنَّ جهنَّم لمُحيطةٌ بالكافرين } الواو للحال ، اى من سفههم ، وركة رايهم استعجالهم بعذاب الدنيا ، مع انه يحيط بهم عذاب فوقه وهو جهنم في الاخرة ، او بعذاب الاخرة ، وهو مهيأ لهم ، لا يفوتونه ومحيطة للاستقبال حقيقة ، او للحال المضى مجازا لتحقيق وقوعه ، كأنه حاضر او ماض مستمر ، او كالمحيط بهم او جهنم مجاز على الكفر بالتشبيه ، او بالتسبب او اللزوم ، او الاسناد عقلى ، والحقيقة احاطت بهم اعمالهم ، والكافرون الجنس ، فيدخل المستعجلون بالاولى ، اوهم المراد وضعا للظاهر موضع المضمر ليذكرهم باسم الكفر الموجب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت