{ مَنْ عَمِل } فى الدنيا { سيِّئةً } معصية لم يتب منها { فلا يُجْزى } فى الآخرة { إلا مثلها } مقابلها ومعادلها من العذاب { ومَن عَمل } فى الدنيا { صَالحًا مِنْ ذكر أو أنْثى وهو مُؤمنٌ } أى موحد ، ولم يبطله بالإصرار ، وأما المشرك فيجازى في الدنيا على حسناته { فأولئك } الذين عملوا الصالح { يَدخُلون الجنَّة يُرزَقُون فيها بغَير حِسابٍ } وهى وما فيها فوق ما عملوا بأضعاف لا تنتهى لا مثل ما عملوا ، وفى ذكره ذلك رضى الله عنه ترغيب .