{ وفى عادٍ } مثل وفى موسى { إذ أرسَلنا } مثل اذا أرسلنا السابق { عليهم الرِّيح العَقيم } الذى لا يأتى بخير ، ولا يلقح شجرة ولا بركة ، ولا يقع بها مطر ، شبه انتفاء الخير عنه بعقم المرأة ، وهو بمعنى فاعل من عقم اللازم ، أو بمعنى مفعول من عقم المتعدى ، ومع عدم نفعها لم يقتصر على نفى نفعها ، بل هى ضارة إذ أهلكتهم ، وقطعت دابرهم بشدتها وتلحق مسافرهم وتقتله ، وتقتل منهم من كان في جماعة من غيرهم وحده ، وهى الدبور لقوله A: « نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور » ما يروى عن على أنها النكباء لا يصح ، وعن ابن المسيب أنها الجنوب وهو ضعيف ، وأضعف منه قول مجاهد انها الصبا لمضادته للحديث .