{ ثُمَّ إِنَّ عَلْيْنَا بَيَانَهُ } بيان ما أشكل من معانيه وأحكامه قبل مضى وقت الحاجة إِلى البيان وكان - A - سأَل جبريل في حين نزوله عن معنى بعض ما نزل ، وثم للتراخى الرتبى أو المطلق الترتيب الذكرى أو لبيان الإِظهار لا بيان المجمل وعلى كل حال لا دليل في الآية على جواز تأْخير البيان عن وقت الحاجة وقد فسره البخارى بأَن علينا أن نبينه بلسانك ويدل لذلك أن الكلام بيان القرآن كله لا في بعضه فقط .