{ وَمَن فِى الأَرْضِ جَمِيعًا } من الإِنس والجن والملائكة والحيوانات والجمادات ، ومن لتغليب العاقل ، ويجوز أن يكون اللفظ كناية عن الخلق كلهم ولو ملائكة السماوات ، والمساوات والأَرضين والعرش والكرسى ، إِذ لا يتصور له أن يحب أن يحرق بالنار الدائمة دائمًا فيها اختيارًا لغيره عن نفسه . والكلام على كل حال باعتبار أنه مالك لذلك . { ثُمَّ } لاستبعاد الإِنجاء لأَنه لا يملك ما ذكر ولو ملكه وطلب الافتداء به لم يقبل عنه لا لتراخى الإِنجاء لأَنه لا يتمنى أن يتراخى بل يحب العجلة ويحتمله بأَن يرضى بأَن يعذب مدة ثم ينجو بالفداء ، { يُنجِيهِ } معطوف على يفتدى والمستتر عائد إِلى الإِفتداء المعلوم من يفتدى وهو أولى من عوده إِلى من .