{ وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ } المراد مجتمع القوم ولو في البدو ، لكن نبى البدو يكون من قرية ، أَو المراد خلاف البدو لأَنه لا يكون إِلا من أَهل القرى ، وقرية نكرة عامة في سياق السلب للسلب ، ولذلك عبر عنها بالجمع في قوله تعالى: { ولو أَن أَهل القرى } بأَل العهدية { مِنْ نَبِىٍّ } فكذبوه أَو من نبى كذب { إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالبَأْسَاءِ } شدة الفقر { وَالضَرَّاءِ } المرض وغيره من المضرات . قاله الزجاج ، وقيل: البأْساء في البدن والضراء في المال { لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ } يتذللون ، والأَصل يتضرعون .