الصادق عند الجمهور كما قال والصبح إذا تنفس وهو أولى بالإقسام به لأَنه أول النهار وبه انقضى الليل الذى فيه النوم كالموت وذلك شبه بالبعث للحساب وينتشر فيه كما ينتشر بالبعث ولأَنه تتعلق به أحكام شرعية كالصوم والصلاة ، وقيل الفجر الكاذب وعلى كل هو مأخوذ من فجر بمعنى شق شقًا واسعًا ووجه القول الثانى أنه أول بمعنى الشق إذ شق الظلمة ودخل فيها ، والمراد العموم ، وعن ابن عباس فجر يوم النحر لأَن فيه أكثر مناسك الحج وفيه القربات كذا قيل ، وعنه صلاة الفجر أقسم الله D بها لأنها تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار وعنه فجر أول المحرم وهو فجر أول السنة ومنه تنفجر السنة ، وعنه النهار كله ، وعنه صلاة الفجر تسمية للحال باسم زمانه أو على حذف مضاف ، وقيل فجر يوم الجمعة ، وقيل فجر ذى الحجة أوله لأنه قرن به الليالى العشر ، وعن مقاتل فجر ليلة جمع ، وقيل مصدر بمعنى فجر الماء من العيون وجواب القسم أغنى عنه قوله D إن علينا حسابهم كما تقول زيد قائم والله أو يقدر ليعذبن بعد قوله لذى حجر ، وعن ابن مسعود جوابه إن ربك لبالمرصاد .