{ قُلْ } يا محمد لقومك ، وكرر القول إيذانا بأن المقول أمر جليل يستأنف له الكلام ، لا مما يدرج مع ما قبله ، فربما غفل عنه السامع { هُو } أى ما أخبرتكم به من أنى رسول ، وأن لا إله إلا الله الواحد القهَّار ، مالك كل شىء ، والعزيز الغفَّار ، وعن ابن عباس: المراد القرآن قوله تعالى: { قُل ما أسألكم عليه من أجر } إلخ ، ولدخول ما ذكر فيه { نَبَأ } خبر { عَظيمٌ } ذاتا وفائدة .