{ لا يسْمَعُون حَسِيسَها } صوت حركتها حين كانوا في الجنة ، ومن حين ورودها قبل ذلك { وهُم فيما اشْتَهَت أنْفُسهم } من كل لذة { خالدونَ } وما لم يكتب الله لهم لا يخطر ببالهم ، وإن خطر لم يشتهوه كدرجة من أعلى ، والتقديم للحصر ، أى لا يخلدون إلا فيما اشهت أنفسهم لا بد من الخلود ، ولا بد من كونه فيما اشتموا .