الهاء لله أو للشأن والأول أولى وقوله هو عائد إلى الله تعالى ويبدىءُ يخلق ويعيد يحيى الموتى أو يبدىء كل بطشه في الانتقام من العاصى أو يبدىءِ البطش بالكفرة في الدنيا ويعيده في الآخرة أو تأكلهم النار حتى يصيروا فحمًا ثم يعيدهم وهكذا وعلى كل حال الجملة تعليل لشدة البطش يشتد بطشه لأنه هو يبدىء ويعيده ويقال بدأه وابتدأه بمعنى واحد وقرىءَ شاذًا بفتح الباءِ من الثلاثى والرباعى أنسب بيعيد ولم يسمع يبدىءِ ويعيد إلا في الآية أو لما كانت الاعادة للجزاءِ تضمنت البطش .