{ ذَلِكَ } الكفر بعد الإيمان أو الغضب أو المذكور من العذاب العظيم ، والكفر بعد الإيمان .
{ بِأَنَّهُمْ } بسبب أنهم { اسْتَحَبُّوا } اختاروا { الحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وأَنَّ اللهَ } بسبب أن الله { لاَ يَهْدِى } هداية توفيق { الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } إِلى الإيمان ، وما يوجب الثبات عليه ، وقيل: لا يهديهم إِلى الجنة ، وهو ضعيف ، قضى الله أنهم يموتون كفارًا وأول من أظهر الإسلام ثمانية: النبى A ، فمنعه الله بعمه أبى طالب ، ومن قال سبعة أراد بعده A ، أبو بكر منعه قومه وعشيرته ، وخبّاب وصهيب وبلال ، ألبسوا أدرع الحديد ، وأجلسوا في حر شمس مكة يعذبون بلالا ، وهو يقول: أحد أحد ، حتى اشتراه أبو بكر ، قال خباب: أوقدوا لى نارًا ما أطفأها إلا ودك ظهورى ، وعمار وياسر وسميّة ، تقدم ما فعل بهم ، وأول من كفر أبو جهل أو أبو لهب .