{ هُو الَّى يُحْيى ويُميت } منزلان منزلة اللازم لعدم تعلق المقام بمن يُحيا ومن يُمات ، بل المراد أن الاحياء والاماتة لا يكونان إلا منه ، أو باقيان على التعدى أى يُحيى ما لم يكن حيا البتة ، وما كان حيا ثم مات ، ويميت ما كان حيا فذلك حجة للبعث { فإذا قَضَى أمرًا } أراد خروجه من العدم الى الوجود { فإنَّما يقُول لَه كُنْ فيكُون } تتوجه ارادته لوجوده ، فكيون لا يتوقف على شىء من الأشياء ، ولا علاج ولا آلة ، وما كان مرتبا على شىء وكالنبات من الماء ، وعلاج مخلوق أو آلة فوقوعه من ذلك أيضا بقول: كن بمعنى توجه الارادة .