{ ثُمَّ دنَا } قرب جبريل ذو والمرة الى النبى A للوحى ، وهو صورته التى خلق عليها كما في البخارى ومسلم ، وأنه سد الأفق ، وأنه له ستمائة جناح ، وكذا في قوله D: { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } { فَتدلَّى } تعلق في الهواء ساكنا ، كمن سكن على الأرض كالطائر لا يجد المكث في الهواء إلا بحركة ، وذلك كتدلى الثمرة ، وتدلى رجل من على سرير ، والدوالى المتعلقة كعناقيد العنب ، وقنوان النخلة قبل القطع أو بعده ، على أن تعلق على وتد أو حبل ، وذلك المعلق من الثمر على وتد أو حبل أحب التمر اليه A ومن ذلك دلو الماء ، وكل ذلك من التعلق ، ويجوز أن تكون الآية من معنى التنزل .