{ وكلُّهم آتيه } أبلغ من يأتيه { يوْم القيامة فردًا } لا يقصد اثنان المصاحبة في الذهاب الى الموقف ، ولا المعبودون بعبادهم ، والعباد بمعبوديهم ، ولا ناصر بمنتصر الى الموقف ، ولا المعبودون بعبادهم ، والعباد بمعبوديهم ، ولا ناصر بمنتصر ومنتصر بناصر ، كل واحد منقطع عن غير الله ، ولا ينتفع عابد بمعبود ، وأفرد آت للفظ كل ، ولو قيل آتوه مراعاة لمعناه لجاز ، وقد ورد في بعض كلام العرب ، بل قدر وعى المعنى في قوله تعالى: أحصاهم وعدهم وكلهم ، ومنه قوله A: « كُل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى » كما في البخارى .