فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 6093

{ ملْعُونين } يتخرج عن استثناء شيئين بأداة واحدة ، وبل عطف ولا إبدال بنصب على الذم ، أو بتقدير كلام مستأنف ، أى يجاورونك ملعونين ، أو بجعله حالا من فاعل يجاور لازمة لا تسلط عليها القلة ، ويتخرج عن ذلك أيضا بجعله حالا من واو قوله تعالى: { أينَما ثُقفُوا } أو واو قوله تعالى: { أخذُوا } على قول جواز تقديم معمول أداة الشرط عليها ، والصحيح المنع ، وأما تقديم معمول الجواب عليه فجائز نحو: إن جاء زيد اليوم غدًا أكرمه ، أو بالمال أكرمه ، وإن قرن بالفاء فخلاف ، وجاز أن يكون بدلا من قليلا ، والبدل بالمشتق قليل ، قيل: أو نعتا لقيلا ، وأنت خبير أن ما يتوهم أنه نعت أن يستثنى بأداة واحدة شيئان إن صح عمل العمل فيهما بدون استثناء ، نحو: ما أعطيت أحدا شيئا إلا عمرا دانقا لجواز ما أعطيت عمرا دانقا ، ونحو ما ضرب إلا زيد عمرا لجواز: ما ضرب زيد عمرا بخلاف ما ضربت إلا زيدا عمرا ، لأن ضرب لا ينصب مفعولين ، والحق إطلاق ابن مالك المنع ، ومعنى ثُقفوا حصروا ، ومعنى أخذوا ، أسروا ، ويقال للأسير أخيذ .

{ وقُتِّلوا تَقْتيلا } ذلك قتل عظيم ، وذلك بالإهانة وبكل ما أمكن غير النار وبلا تعذيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت