{ بلْ هُو } الكتاب الذي انزل عليك إضراب عن ارتيابهم ، الى انه حق واضح { آياتٌ بينات } راسخات في الوضوح { في صًدور الَّذين أوتُو العِلمْ } من الله لا ملتقط ، ولا يقبل التحريف كما حرف غيره ، وجاء في وصف هذه الامة: اناجيلهم في صدورهم ، وقيل: الضمير للنبى A ، اى النبى وأموره ايات بينات ، وقيل لكونه لا يقرأ ولا يكتب ، اى كونه كذلك علامات في صدور علماء اهل الكتاب ، لانهم وجدوده كذلك في التوراة وغيرها ، والصحيح انه للكتاب ، والذين اتوا العلم الصحابة العلماء او هم والنبى A ، ويدل له قراءة: بل هى آيات بينات { وما يَجَحد بآياتنا إلا الظالمون } الراسخون في العناد ، وانما اذكر الرسوخ في مثل هذا لظهور الدلائل .