فهرس الكتاب

الصفحة 4977 من 6093

{ كذَّبَتْ قَومُ لُوطٍ بالنُّذُر * إنَّا أرْسَلنا عَليْهم حاصِبًا } مَلَكًا يرميهم بالحصباء ، أو ريحا يرميهم بها ، والريح يذكر ويؤنث ، فلا نحتاج الى أن نقول ذكر حاصبا ، ولم يؤنث ألنه اسم للريح ، وقيل: حاصبا ما رماهم الله به من الحجارة ، واسناد الحصب اليها من صورة الاسناد الى الآلة في هذا القول ، وفى تفسيره بالريح ، أو خلق الله تعالى العقل للريح أو الحجارة ، فرمتهم بأنفسها ، فالاسناد حقيق { إلا آل لُوطٍ } من آمن به ، ويقال بناته ، ويقال ابنتيه { نجَّيناهُم } من الحاصب { بسَحرٍ } فى سحر متعلق بنجينا ، أو الباء للملابسة متعلقة بمحذوف حال من الهاء ، أى ملابسين للسحر بالدخول فيه ، وهو الثلث الأخير أو السدس الأخير ، أو الوقت الأخير من الليل ، أو المخالط لضوء الفجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت