{ سيقولون لله } هما لله لتأكيد القول لا للاستقبال ، فانهم في الحال وقبله يقولون وقبله يقولون إنهما لله ، وليس المراد أنه تعالى فرض عليه A أن يذهب في الحال ، او يجمعهم فيقول لهم لمن الأرض ومن فيها ، فإنهم يعلمون ضرورة بمجرد عقولهم أنهما لله D ، وكذا فيما بعد { قل أفلا تذكَّرون } قد اعترفوا بذلك . فقل لهم: تعلمون أنهما لله ، وأتقولون هما لله ، فلا تذكرون أنه خالقهما أو لا قادر على البعث ، وفى بادئ الرأى أن البعث أسهل من الخلق الأول .