{ قيلَ } قال الخزنة له ملدلالة قوله: { وقال لهم خزنتها } ويحتمل أن القائل غيرهم مثل الملائكة الحفظة أو لا قول تحقيقا ، ولكن المقصود انجاز الوعيد ، فالقائل الله ، ولم يذكر القائل على غير الوجه الأول ، لأن المراد بالذات المقول لا القائل ، وليس كما قيل: أنه أبهم القائل لتهويل المقول ، واستأنف الكلام بهذا اللفظ ، لأنه في أهل النار كلهم عموما قبل القرب من الأبواب ، وما قيل في أهل كل باب خصوصا ، والله أعلم وهو المرجو { ادْخُلوا أبْوابَ جَهنَّم } السبعة ، أى طبقاتها لا أبواب الدخول ، لأن الخلود ليس في أبواب الدخول { خالدين } حال مقدرة لأن الخلود بعد الدخول لا وقت الدخول ، وهى راجعة الى الحال المقارنة ، لأنهم حال الدخول معتقدون الدخول ، ناوون له ، ومعتقدون لعلمهم بصدق الرسل ، ولهذا القول المقول لهم كأنه قيل: ادخلوا أبواب جهنم ناوين الخلود { فيهَا } أى في الأبواب بمعنى الطبقات ، ويجوز أن يراد بالأبواب ابواب الدخول ، وها من فيها عائدة الى جهنم لا الى الأبواب { فَبِئسَ } بسبب استحاقهم النار { مَثْوى } مقام وهو مناسب للخلود { المُتَكبَّرينَ } بئس مثواهم جهنم ، وحذف المخصوص ، ووضع المتكبرين موضع الضمير لعلية الكب رعن الحق ، لدخول النار .