فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 6093

{ وجعلناهم } بالخذلان المؤدى الى الجعل ، وهذا أولى من معنى سميناهم { أئمة } يقتدى بهم في الضلال { يدْعُون } بإضلالهم الناس { الى النَّار } شبه ذلك الإضلال بالدعاء إليها ، أو سمى موجبات النار من الأفعال والاعتقادات نارًا ، لأنها سبب النار ، وذلك أولى من تقدير المضاف ، هكذا يدعون الى موجبات النار ، والله خلقهم وخلق كفرهم ، وكل فعل مخلوق لله من طاعة أو معصية أو غيرهما من حيوان أو غيره ، وأخطأت المعتزلة إذ قالوا الفاعل خالق لفعله خطأ فاحشا بسطته في محله بإذن الله { ويَوْم القيامة لا ينصَرون } بدفع العذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت