{ فَمَن ابتَغى وراء ذلك } الخ عطف على الجملة قبله ، ووراء خارج عن الظرفية مفعول به أى من طلب غير ذلك ، أو مخالف ذلك ، أو ظرف نعت لمفعول محذوف ، أى آمرًا ثابتا وراء ذلك { فأولئك } البعداء لابتغائهم { هُم العَادُونَ } الكاملون في مجاوزة الحد ، حتى كأنه لا عادى إلا هو ، وذلك مبالغة بالحصر ، وقد علمت عقاب من جاوزه ، ودخل في ذلك من يمس فركه من ذكر أو أنثى تلذذًا ، أو يراه تلذذًا ، أو يحكه إلى شىء ، ونكاح المتعة بعد نسخة ، وتسرى المرأة عبدها ، وقد فعلته امرأة وشدد عليها عمر ، وزاح عنها الحد ، لأنها تأولت بتسرى الرجل سريته ، ودخل في ذلك تزوج القادر على الحرة أمة ، وغير القادر أمتين ، إلا إن لم تكفه الواحدة ، ودخل في ذلك أن يهب الرجل لأحد فرج أمته بلا تمليك ، ودخل الوطء قبل العدة أو الاستبراء والزنى ، والوطء في الدبر .