فهرس الكتاب

الصفحة 5785 من 6093

{ يَا أيُّهَا الإِنسَانُ } المراد العموم بالإِجماع لقوله تعالى فأَما من أُوتى . . . الخ ، وليس كذلك فقد قال مقاتل المراد الأَسود بن هلال المخزومى أنكر البعث فقال له أخوه أبو سلمة والذى خلقك لتركبن الطبقة ولتوفين العقبة فقال له وأين الأَرض والسماء وما حال لتركبن فنزل يا أيها الإنسان خطابا له { إنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا } وقيل المراد أُبى بن خلف كان يكدح في طلب الدنيا وإيذاء رسول الله - A - والإصرار على الكفر فنزل ذلك خطابًا له ولا شك أن غيرهما مثلهما ، وقيل قولًا بعيدًا المراد النبى - A - يكدح في التبليغ والإِرشاد والصبر على الأَذى فقيل أبشر فإِنك تلقى الله تعالى بذلك وتثاب عليه والكدح السعى قدر الطاقة في خير أو شر حتى يؤثر في الجسد بخدشه ومعنى إلى ربك طول حياتك إلى لقاء ربك بالموت . { فَمُلاَقِيهِ } ملاقى الله D بالبعث ولا بد أى ملاق جزاءه على عملك إنما هى أعمالكم ترد إليكم فأَحسنوها وقيل ملاقى الكدح والمراد جزاء الكدح خيرًا أو شرًا أو لقاء الكدح لاء كتاب فيه ذلك الكدح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت