فهرس الكتاب

الصفحة 5981 من 6093

{ كَلاَّ } ردع للناهى { لَئِن لَّمْ يَنتَهِ } ما هو عليه .

{ لَنَسْفَعَا } لنأَخذن أخذًا عنيفًا .

{ بِالنَّاصِيَةِ } شعر مقدم رأسه ويطلق أيضًا على مقدم الرأس بلا قيد شعر وال للعهد لأن ذكر الناهى لجميع أجزائه حتى كأَنه عهد حضور أو يقدر بالناصية منه ومنه حال أو ال عوض عن الضمير يجيد ويسحب إلى النار يوم القيامة أو يجيد من مصرعه إلى حيث رسول الله - A - في بدر كما روى أنه لما نزلت سورة الرحمن قال رسول الله - A - من يقرأها على رؤساء قريش؟ فقال ابن مسعود رضى الله عنه أنا فلم يأذن له وقال أيضًا فقال ابن مسعود أنا وقال فقال أنا فقرأها عليهم حوال الكعبة فلطمه أبو جهل وشق أذنه وأدماه لضعفه وصغر جثته فرجع وعيناه تدمعان فنزل جبريل عليه السلام ضاحكًا فقال - A - لم الضحك فقال ستعلم فلما كان بدر قال - A - التمسوا أبا جهل فوجده ابن مسعود يخور فارتقى على صدره ففتح عينيه فعرفه فقال لقد ارتقيت مرتقى صعبًا يا رويعى الغنم ، فقال ابن مسعود الإسلام يعلو ولا يعلى عليه فعالج قطع رأسه فقال اقطعه بسيفى وقطعه ولم يقدر على حمله فثقب أذنه وجره بخيط فيه إلى رسول الله - A - فجاءَ جبريل يضحك ويقول يا رسول الله أذن بأذن والرأس زيادة وذكر ضعف ابن مسعود وصغر جثته ليس غيبة لأَنا لم نرد به نقصًا ولا مسلم ينقصه بذلك لنا الأَجر لأَن قصدنا حكاية ما في العلم ولعله ازداد ضعفًا لهول الحرب والجوع والعطش وغلظ رأس اللعين ولمغفر عليه وخص الله تعالى السحب بالناصية لزيادة الاهانة إذ يفعل ذلك بالبهيمة وهو غاية الإذلال عند العرب ولأنه كان شديد الاهتمام بترجيلها وتطييبها والألف في الخط بدل من نون التوكيد الخفيفة فيه لأَنه يوقف عليها بإبدالها ألفً والباءِ للإلصاق أو لمعنى نجره بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت