فهرس الكتاب

الصفحة 3446 من 6093

{ وليَحَملن أثْقالَهُم } العذاب لشركهم ومعاصيهم ، وهو في الشدة كثقل الجبل ، او الاثقال الشرك والمعاصى ، ويراد بحملها ملاقاة جزاءها { واثقالًا } اخرى من حيث امرهم بالشرك والمعاصى ، واضلالهم ، غيرهم { مع اثقالهم } من غير ان ينقص من عقاب الضال بهم شئ ، روى عبد بن حميد بسنده ، عن الحسن ان النبي A قال: « أيما داع دعا الى هدى فاتبع عليه ، وعمل به ، فله مثل اجور الذين اتبعوه ، ولا ينقص ذلك من اجورهم شيئًا وأيما داع دعا الى ضلالة فاتبع عليها ، وعمل بها ، فعليه مثل اوزار الذين اتبعوه ، ولا ينقص ذلك من اوزارهم شيئًا » وحاصل ذلك ان الاعمال كالعدلين ، واعمال المتبعين كالعلاوة عليهما ، { وليسألن يوم القيامة } توبيخًا { عما كانوا يفترون } من الاباطيل التى ضلوا بها وأضلوا غيرهم ، او دعوا اليها ، ولو لم يتبعوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت