{ وَكَذَلِكَ } كما بينا هذه الآية من أَخذ الميثاق { نُفَصِّلُ } نبين { الآيَاتِ } سائر الآيات ، وتقدم كلام في مثل هذا { وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } عن كفرهم والتقليد فيه ، إِلى الاستدلال بالحجج النقلية والعقلية على الوحدانية وصدق الرسل ، وقد ثبت في العقول أن التقليد في الأُمور على الإِطلاق دينية أَو دنيوية لا يكون عذرًا مع قيام الدليل والتمكن من العلم .