فهرس الكتاب

الصفحة 4953 من 6093

{ ولقَد جاءهم } فى القرآن وفى الأحاديث الصحاح { مِن الأنْباء } أخبار الماضين ، وأخبار ما يأتى ، مثل طلوع الشمس من مغربها ، وأخبار القيامة والبعث والموقف ، والثواب والعقاب ، ومن للابتداء متعلقة بجاء أو للتبعيض متعلقة بمحذوف حال من ما في قوله D: { مَا فيه مُزدجرٌ } وقدم للفاصلة ، وكذا ان جعلناها للبيان تتعلق بمحذوف حال من ما ، ولا منافاة بين التبعيض للبيان ، لأن البيان يتصور بما هو بعض كما يقال: كذا هو بعض كذا ، ولا يلزم أن يكون ما به البيان كلا ، وما فيه مزدجر يطلق على ما ذكر في القرآن ، وعلى غير ما لم يذكر ، وتقديم البيان على المبين جائز لأنه في نية التأخير ، ومزدرجر مصدر ميمى ، أو اسم مكان ميمى ، ودالة عن تاء ، قلبت لتناسب الزاى ، والازدجار الانتهاء عن القبيح أو المكروه ، ولا بد من تقدير مكاف ، أى موجب ازدجار ، لأن الازدجار لمن ينتهى ، أو موضع موجب الازدجار ، فان اللفظ يتضمن معنى زاجر ، وذلك أخبار الوعيد ، وان جعلناه من ازدجر المتعدى لم يقدر المضاف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت