فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 6093

{ فكيفَ كانَ عذابى ونُذر } كالأول وليس تكريرا ، بل تهويلا للعذاب والنذر ، وتعجيب من أمرهما ، وقيل: ما تقدم للدنيا وهذا للآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت