{ لا ترَىَ فيها } فى الأرض أو في أسافل الجبال بعد نسفها ، والرؤية بصرية ، والخطاب لكل من يصلح له على طريق البدلية ، أو له A ، ويلحق به غيره { عِوجًا } عدم استقامة حسية ، ويطلق على عدم المعنوية وكذا المفتوح والعين ، وقيل المكسور مما لا يرى بالعين المفتوحة ما يدرك بها وعليه فما في الآية يدرك بالهندسة ، وقيل في المفتوح إنه مصدر ، وصحت الواو بعد فتح لصحتها فيماء أخذ منه ، وهو أعوج بوزن أكرم فعلا ماضيا { ولا أمْتًا } ارتفاع بعض عن بعض ، وعن ابن عباس عوجًا ميلًا وأمتنا اثرا مثل الشراك ، وعنه عوجا مددا وأمتا رابية وعن قتادة عوجًا صدعًا وأمتا أكمة ، وقيل: أما شقا في الأرض ، وقيل: الأمت أن يلغظ مكان ويدق مكان ، والكل يرجع الى الأول ، وجملة لا ترى الخ مفعول ثان بعد مفعول ثان ، أو حال أو نعت .