{ وَمَا تَأْتِيهِمْ } المضارع لحكاية الحال ، والأَصل وما أَتتهم ، أَو للاستمرار التجددى ، والهاء لأَهل مكة { مِنْ } صلة للتأْكيد ، و { آيَة } دليل { مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ } دلائله ، أَو معجزة من معجزاته ، أَو آية من القرآن أَو ذلك مطلقا ، والمراد الدالة على الوحدانية ، وأضاف الآيات للرب D تفخيمًا لشأْنها ، فذلك تهويل عليهم باجترائهم في حقها { إِلاَ كَانُوا } والمعنى ما أَتتهم إِلا كانوا ، وما تأْتيهم إِلا يكونون ، والآيتان بمعنى النزول إِن كانت الآية قرآنية ، وبمعنى الظهور إِن كانت معجزة في الخلق ، وبمعنى الحصول إِن أريد الكل ، أَو الظهور مطلقا ، فإِن الحصول والظهور من لوازم المجئ { عَنْهَا مُعْرِضِينَ } مهملين النظر فيها ، والجملة حال .