فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 6093

{ وَيَقُولُونَ } أى المنافقونن عندئذ ، وقيل المؤمنون الذين يخشون الناس كخشية الله { طَأعَةٌ } أمرنا طاعة ، أو حقك طاعة ، أو منا أو علينا { فَإِذَا بَرَزُوا } ظهروا بالخروج { مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ } هى رؤساؤهم { مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِى تَقُولُ } هى من الطاعة لك ، أو غير الذى تقول أنت يا محمد لهم من أمر الدين ، أى دبرته ليلا وقت البيان ليضعوا رأيهم ويجتمع ، أو في بيت بناء أو سووه كما يسوى البناء بيتًا ، أو بيت نظم ، يقال بيت شعر ، أى دبره ، وهم كانوا عندك على غير الى تقول قبل البروز أيضاَ لكن بعد البروز جددوا له وثوقًا لمخالفة ظاهره له حين كانوا عنجك ، أو جددوا أمرًا آخر مقوبًا له { وَاللهُ يَكْتُبُ } فى صحفهم أو فيما يوحيه إليك { مَا يُبَيِّتُونَ } ليجازيهم به وليخبرك به { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ } لا تشغل بالك ولا تضق ولا تفضحهم ، بل اصفح عنهم ولا تعاتبهم ليستقيم أمر الإسلام { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ } فى الأمور كلها ومنها أمرهم وهو من أعظمها { وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا } يكفيك شأنهم وشأن غيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت