فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 6093

{ وإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ } وإنه أى الشأْن ، والأَيكة ، الشجر الملتف ، ولكن المراد هى وبقعتها ، كأَنه قيل بقعة ملتف أَشجارهان أَو جنة ملتفة الأشجار ، ويعبر عن ذلك بالغيضة ، سكنوا الغيضة وأَكثر شجرها الدوم ، وقيل: الأَيكة ، السدر ، وقيل: قرية وأَصحابها بعض قوم شعيب ، أَو أَصحاب الأَيْكةِ وأَصحاب مدين لأَن شعيبا مرسل إليهما ، فذكر الأَيكةة مشعر بمدين ، وعن ابن عمر عنه A: « مدين وأصحاب الأَيكة أَمتان بعث الله تعالى إليهما شعيبا عليه السلام » { لظَالِمِينَ * فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ } سمى الطريق إمامًا لأنه يؤمه السائر فيه حتى يصل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت