{ وإن هذه } أى هذه الملَّة التى هى التوحيد وخصاله ، ومكارم الأخلاق ، { أمتكم } ملتكم ، وإشارة القرب لوضوح صحتها ، وفتحت ان على تقدير لام التعليل متعلقة باتقون ، والفاء صلة لا عاطفة ، إذ لا يتقدم معمول املعطوف على العاطف { أمةً } حال من أمتكم { واحدةً } متحدة ، لا تختلف ولا يداخلها النسخ ، وقيل: الإشارة الى الأصم ، أى هذه جماعتكم جماعة متحدة فيما لا ينسخ ، ويضعف العطف على ما اضعف الأخبار بأن الله عليم بأن هذه أمتكم أمة واحدة ، وتقدير واعلموا أن هذه الخ عطفًا على اعملوا خلاف الظاهر .
{ وأنا ربُّكم } لا رب غيرى ، والجملة حال من المستتر في واحدة { فاتقون } نتيجة لما قبله ، نوقيل الخطاب فيه وفى ربك للرسل ، وأمهم .