{ ولقد خَلقْنا فوقكم سَبْع طَرائق } سبع سموات ، سميت لأن بعضها فوق بعض كطرق النعال ، او لأنها طرق الملائكة في الهبوط لمصالح العباد والصعود ، وطرق للكواكب ، أو لأنها مختلفة الهيئات كالأعلام للثوب أو في كل ما ليس في الأخرى { وما كنَّا عن الخلقْ } المخلوقات المكلفة أو مطلقا ، فمنها السموات { غافلين } عن مصالحهم وما يقولون ويفعلون ويعتقدون ، وعن حفظها عن الزوال .