{ ولَقَد أنْذَرهُم } لوط { بَطْشتنا } أخذتَنَا الشديدة بالعذاب ، أوهى نفس العذاب { فَتَماروْا } كذبوا ، ومر الكلام على مثله { بالنُّذُر } فى النذر ، أو ضمن تمارى معنى كذب فعداه بالباء ، والتمارى تفاعل للمبالغة ، كأنه يعالج كل واحد أن يكون أشد شكا ، مع أن الشك ليس اختياريا ، أو المراد لازم الشك وهو المخالفة والسعى في نقض ما يقول لوط عليه اسلام ، وهذا معنى اختيارى ، والتفاعل كذلك ليس على حقيقته علىلظاهر ، فان الظاهر أن كلا يفعل من السوء بحسب ما يخطر بباله لا كل يُعالج أن يفوق الآخر في المخالفة .